تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن الترمذي — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
قال أبو عيسى : حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح . وقد رأى غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين الاسفار بصلاة الفجر . وبه يقول سفيان الثوري . وقال الشافعي ، واحمد وإسحاق : معنى الاسفار . ان يضح الفجر فلا يشك فيه ، ولم يروا ان معنى الاسفار تأخير الصلاة . 118 باب ما جاء في التعجيل بالظهر 155 حدثنا هناد بن السرى حدثنا وكيع عن سفيان عن حكيم بن جبير عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت : ( ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولا من أبي بكر ولا من عمر ) . قال : وفي الباب عن جابر بن عبد الله ، وخباب ، وأبي برزة ، وابن مسعود وزيد بن ثابت ، وجابر بن سمرة . قال أبو عيسى : حديث عائشة حديث حسن . وهو الذي اختاره أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم . قال علي بن المديني : قال يحيى بن سعيد : وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير من اجل حديثه الذي روى عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( من سأل الناس وله ما يغنيه ) . قال يحيى : وروى له سفيان وزائدة ، ولم ير يحيى بحديثه باسا . قال محمد : وقد روى عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن