تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن الترمذي — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
وأما ذهب إليه الشافعي ان الرخصة لمن ينتاب من البعد وللمشقة على الناس : فإن في حديث أبي ذر ما يدل على خلاف ما قال الشافعي . قال أبو ذر : ( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأذن بلال بصلاة الظهر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا بلال أبرد ثم أبرد ) . فلو كان الامر على ما ذهب إليه الشافعي : لم يكن للابراد في ذلك الوقت معنى ، لاجتماعهم في السفر ، وكانوا لا يحتاجون ان ينتابوا من البعد . 158 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود الطيالسي قال : أنبأنا شعبة عن مهاجر أبي الحسن عن زيد بن وهب عن أبي ذر : ( ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر ومعه بلال ، فأراد ، ان يقيم ، فقال : أبرد ، ثم أراد ان يقيم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبرد ، في الظهر ، قال : حتى رأينا في التلول ، ثم أقام فصلى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن شدة الحر من فيح جهنم ، فأبردوا عن الصلاة ) . قال أبو عيسى : هذا حديث صحيح . 120 باب ما جاء في تعجيل العصر 159 حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة انها قالت : ( صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر والشمس في حجرتها ، لم يظهر الفئ من حجرتها ) . قال : وفي الباب عن انس ، وأبي أروى ، وجابر ، ورافع بن خديج .