وفيه - مع ذلك - : فساد الأسنان واللثة ، ويصدع ويرى أحلاما رديئة ،
ويظلم البصر ، وينتن النكهة . وفيه : إدرار للبول والطمث ، وتحريك للباه . وهو
بطئ الهضم .
حرف اللام
1 - ( لحم ) قال الله تعالى : ( وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون ) . وقال
( ولحم طير مما يشتهون ) . وفى سنن ابن ماجة - من حديث أبي الدرداء ، عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم - : " سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة : اللحم " ، ومن حديث بريدة ( يرفعه ) ( 1 ) :
" خير الادام في الدنيا والآخرة : اللحم " .
وفى الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم : " فضل عائشة على النساء ، كفضل الثريد على
سائر الطعام " .
و ( الثريد ) : الخبز واللحم . قال الشاعر :
إذا ما الخبز تأدمه بلحم : * فذاك - أمانة الله - الثريد
وقال الزهري : " أكل اللحم يزيد سبعين قوة " . وقال محمد بن واسع : " اللحم يزيد
في البصر " . ويروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " كلوا اللحم : فإنه يصفى اللون ،
ويخمص البطن ، ويحسن الخلق " . وقال نافع : " كان ابن عمر : إذا كان رمضان لم يفته
اللحم ، وإذا سافر لم يفته اللحم " . ويذكر عن علي رضي الله عنه : " من تركه أربعين
يوما ( 2 ) ساء خلقه " .
وأما حديث عائشة رضي الله عنها - الذي رواه أبو داود مرفوعا - : " لا تقطعوا اللحم
هامش
( 1 ) زيادة عن الزاد ، قد ورد ما يؤيدها في الاحكام 2 / 88 .
( 2 ) كذا بالأصل والاحكام 2 / 94 . وفى الزاد : ليلة .
( 19 - الطب النبوي )