بعض القرآن وشربه ، وجعل ذلك من الشفاء الذي جعل الله فيه .
( كتاب أحر لذلك ) . يكتب في إناء نظيف : ( إذا السماء انشقت ، وأذنت
لربها وحقت ، وإذا الأرض مدت ، وألقت ما فيها وتخلت ) ، وتشرب منه الحامل ،
ويرش على بطنها .
( كتاب للرعاف ) كان شيخ الاسلام ابن تيمية - قدس ( 1 ) الله روحه - يكتب
على جبهته : ( وقيل : يا أرض ابلعي ماءك ، ويا سماء اقلعي ، وغيض الماء ، وقضى
الامر ) . وسمعته يقول : " كتبتها لغير واحد ، فبرأ " ، فقال : " ولا يجوز كتابتها بدم
الراعف ، كما يفعله الجهال . فإن الدم نجس : فلا يجوز أن يكتب به كلام الله تعالى " .
( كتاب آخر له ) : " خرج موسى عليه السلام برداء ، فوجد منبعا ( 2 ) فسده بردائه .
( يمحو الله ما يشاء ويثبت ، وعنده أم الكتاب ) " .
( كتاب آخر للحزاز ) . يكتب عليه : " ( فأصابها ( 3 ) إعصار فيه نار
فاحترقت ) بحول الله وقوته " .
( كتاب آخر له ) . عند اصفرار الشمس ، يكتب عليه : ( يا أيها الذين آمنوا ،
اتقوا الله وآمنوا برسوله : يؤتكم كفلين من رحمته ، ويجعل لكم ( 4 ) نورا
تمشون به ، ويغفر لكم . والله غفور رحيم ) .
( كتاب آخر للحمى المثلثة ) . يكتب على ثلاث ورقات لطاف : " باسم الله فرت ،
باسم الله مرت ، باسم الله قلت " ، ويأخذ كل يوم ورقة ، ويجعلها في فمه ، ويبتلعها بماء .
( كتاب آخر لعرق النساء ) : " بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم رب كل شئ ، ومليك
هامش
( 1 ) بالزاد : رحمه الله .
( 2 ) كذا بأحكام الحموي 2 / 43 . وفى الأصل والزاد : " شعيبا فشده " . وهو تصحيف خطير اضطر
ناشر مطبوعة حلب أن يثبت بآخر النص قوله : " هكذا في النسختين المطبوعة والمخطوطة " .
( 3 ) كذا بالزاد 181 ، وأحكام الحموي 42 ، وسورة البقرة : ( 266 ) وصحف في الأصل بالواو .
( 4 ) كذا بالزاد والاحكام 43 ، وسورة الحديد : ( 28 ) . وحرف في الأصل بلفظ : له .