بناء وغواص ( 37 ) وآخرين مقرنين في الأصفاد ( 38 ) هذا عطاؤنا
فامنن أو أمسك بغير حساب ( 39 ) وإن له عندنا لزلفى وحسن
مآب ) * ( 40 ) احدى عشرة آية .
قرأ ابن كثير وحده " بالسؤق " مهموزة . وقال ابن مجاهد : الرواية
الصحيحة عنه " بالسوق " على فعول ، ولما ضمنت الواو همزها ، مثل وفيت
وأفيت ، فهذه رواية قنبل . وقرأ البزي " بالسوق " مثل أبي عمرو ، جمع
ساق مثل باح وبوح . والباحة والصرح والعرصة والفناء واحد . ومثله
قارة وقور للخيل الصغير . ومن همز سوق فعلى لغة من قال : ( أحب المؤفدين
إلى موسى ) ، فهمز انشده أبو الحسن لأبي حبة النميري ، ولأنه لما لم يكن
بينها وبين الضمة حاجز صار كأن الضمة عليه فهمز .
اخبر الله تعالى انه وهب لداود سليمان . فقال " نعم العبد " كان سليمان
" انه أواب " أي رجاع إلى طاعة الله وطلب ثوابه . وقوله " إذ غرض "
يجوز أن يتعلق بقوله " نعم العبد " أي نعم العبد حين عرض عليه ، ويجوز
أن يكون العامل فيه واذكر يا محمد إذ عرض على سليمان " بالعشي " يعني آخر
النهار * ( الصافنات الجياد ) * والصافنات جمع صافنة ، قال ابن زيد : صفن
الخيل قيامها على ثلاث مع رفع رجل واحدة . يكون طرف الحافر على الأرض
وقال مجاهد : صفون الفرس رفع احدى يديه حتى يكون على طرف الحافر
صفنت الخيل تصفن صفونا إذا وقفت كذلك قال الشاعر :
الف الصفون فما يزال كأنه * مما يقوم على الثلاث كسيرا ( 1 )
هامش
( 1 ) مر في 7 / 319