يا رسول المليك إن لساني * راتق ما فتقت إذ أنابور ( 1 )
ثم بين انهم يقصدون بذلك أن يوفيهم الله أجور ما عملوا من الطاعات
بالثواب ويزيدهم من فضله زيادة على قدر استحقاقهم ، لأنه وعد بأن يعطي
الواحد عشرة * ( إنه غفور ) * لعباده ساتر لذنوبهم * ( شكور ) * معناه إنه يعامل
بالاحسان معاملة الشاكر . وقال الجبائي : وصفه بأنه شكور مجاز ، لان معناه
انه يجازي على الطاعات .
قوله تعالى :
* ( والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما
بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير ( 31 ) ثم أورثنا الكتاب
الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد
ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير ( 32 )
جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا
ولباسهم فيها حرير ( 33 ) وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا
الحزن إن ربنا لغفور شكور ( 34 ) الذي أحلنا دار المقامة
من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب ) * ( 35 ) .
خمس آيات بلا خلاف .
هامش
( 1 ) قد مر في 6 / 294 و 7 / 479