* ( فظلت أعناقهم لها خاضعين ) * ( 1 ) حملا على المعنى دون اللفظ ، وكل ذلك
واضح بحمد الله .
ثم قال * ( ليعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ) * يعني بتضييع
الأمانة ، وقال الحسن وقتادة : كلاهما خانا الأمانة * ( ويتوب الله على المؤمنين
والمؤمنات ) * بحفظهما الأمانة لأنهما كليهما أديا الأمانة * ( وكان الله غفورا رحيما ) *
أي ستارا لعيوب خلقه رحيما بهم في اسقاط عقابهم إذا تابوا ورجعوا
إلى الطاعة .
هامش
( 1 ) سورة 26 الشعراء آية 4