يدفعون بالقهر والغلبة . وروى عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه في كتاب
التفسير أن جميع الدواب والهوام كانت تطفي عن إبراهيم النار إلا الوزغ فإنها
كانت تنفخ النار ، فامر بقتلها . وروى أيضا انه لم ينتفع أحد يوم طرح إبراهيم
في النار بالنار في جميع الدنيا .
قوله تعالى :
* ( فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز
الحكيم ( 26 ) ووهبنا له إسحق ويعقوب وجعلنا في ذريته
النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن
الصالحين ( 27 ) ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة
ما سبقكم بها من أحد من العالمين ( 28 ) أئنكم لتأتون الرجال
وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر فما كان جواب
قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين ( 29 )
قال رب انصرني على القوم المفسدين ) * ( 30 ) خمس آيات بلا خلاف .
ست آيات حجازي وخمس في ما عداه عدوا " السبيل " آية ولم يعدها الباقون .
قرأ أهل الحجاز وابن عامر وحفص ويعقوب " إنكم لتأتون الفاحشة "
بهمزة واحدة على الخبر . وقرأه أهل الكوفة . إلا حفصا بهمزتين مخففتين
على الاستفهام . وقرأ أبو عمرو كذلك إلا أنه بلين الثانية ، ويفصل بينهما
التبيان في تفسير القرآن — صفحة 200
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٢٠٠