فتوجست ركز الأنيس فراعها * عن ظهر غيب والأنيس سقامها ( 1 )
والمعنى : إنا قد أهلكنا أمما كثيرة أعظم منهم كثرة ، وأكثر أموالا وأشد خصاما
فلم يغنهم ذلك لما أردنا اهلاكهم ، فكيف ينفع هؤلاء ذلك ، وهم أضعف منهم في جميع
الوجوه ، وبين ان حكم هؤلاء حكم أولئك في أن لا يبقى لهم عين ولا اثر .
* * *
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 16 / 89