جوع ) بما أعطاهم من الأموال وسبب لهم من الأرزاق بالسعي في التجارة في رحلة
الشتاء ورحلة الصف ( وآمنهم من خوف ) الغارة بالحرم الذي جبل قلوب العرب
على تعظيمه . وقيل ( آمنهم ) من الجذام . قال سفيان بن عيينة : كان لنا إمام بالكوفة
يقرأ ( ألم تر ، ولايلاف ) ولا يفرق بينهما .
107 - سورة الماعون
وتسمى سورة ( أرأيت ) مكية في قول ابن عباس وقال الضحاك
مدنية وهي سبع آيات في الكوفي والبصري وست في المدنيين . عد
أهل الكوفة والبصري ( يراؤن ) رأس آية ، يجوز أن يقال ( أريت )
بحذف الهمزة . ولا يجوز ان يقال ( ريت ) لان ألف
الاستفهام يصير غيرها
بسم الله الرحمن الرحيم
( أرأيت الذي يكذب بالدين ( 1 ) فذلك الذي يدع
اليتيم ( 2 ) ولا يحض على طعام المسكين ( 3 ) فويل للمصلين ( 4 )
الذين هم عن صلاتهم ساهون ( 5 ) الذين هم يراؤن ( 6 ) ويمنعون
الماعون ) ( 7 ) سبع آيات .
التبيان في تفسير القرآن — صفحة 414
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٤١٤