نصب . ويقال : أنصبني الهم فهو منصب قال الشاعر :
تعناك هم من أميمة منصب ( 1 )
وقال النابغة :
كليني لهم يا أميمة ناصب ( 2 )
أي فيه نصب كقوله ( عيشة راضية ) ( 3 ) أي ذات رضى . والخطاب وإن
كان متوجها إلى النبي صلى الله عليه وآله فالمراد به جميع المكلفين من أمته ، والفراغ انتفاء كون
الشئ المضاد لكون غيره في المحل . ونقيضه الشغل ، وهو كون الشئ المضاد في المحل
ومنه أخذ شغل الافعال ، ولهذا لا يوصف تعالى بأنه يشغله شئ عن شئ ، لأنه
تعالى يخترع ما شاء من الافعال .
وقوله ( وإلى ربك فارغب ) حث له على الرغبة في الطلب من الله تعالى
دون غيره .
هامش
( 1 ) مر في 8 / 567
( 2 ) مر في 5 / 368 و 6 / 95 329 و 8 / 122 ، 567
( 3 ) سورة 69 الحاقة آية 21 وسورة 101 القارعة آية 7 .