83 - سورة المطففين
مكية في قول ابن عباس وقال الضحاك هي مدنية
وهي ست وثلاثون آية بلا خلاف
بسم الله الرحمن الرحيم
( ويل للمطففين ( 1 ) الذين إذا اكتالوا على الناس
يستوفون ( 2 ) وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ( 3 ) ألا يظن
أولئك أنهم مبعوثون ( 4 ) ليوم عظيم ( 5 ) يوم يقوم الناس لرب
العالمين ) ( 6 ) ست آيات .
( ويل ) كلمة موضوعة للوعيد والتهديد ، ويقال ذلك لمن وقع في هلاك
وعقاب . وقيل : إن ويلا واد في جهنم قعره سبعون سنة . وقيل ( ويل ) دعاء
عليهم . وقال ابن عباس : كان أهل المدينة من أخبث الناس كلا إلى أن انزل
الله تعالى ( ويل للمطففين ) فأحسنوا الكيل ، فهدد الله تعالى بهذا الخطاب كل من
بخس غيره وحقه ونقصه ماله من مكيل أو موزون ، فالمطفف المقلل حق صاحبه بنقصانه
عن الحق في كيل أو وزن . والطفيف النزر القليل ، وهو مأخوذ من طف الشئ
وهو جانبه ، والتطفيف التنقيص على وجه الخيانة في الكيل أو الوزن ، وأما التنقيص
التبيان في تفسير القرآن — صفحة 295
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٢٩٥