تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة ( فضائل پنج تن ( ع ) در صحاح ششگانه اهل سنت ) ( فاسي ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
« ابن عبد البر » گويد : « عمران بن حطَّان خارجى » كه از اين پيشآمد ناگوار ، خوشحال بود چنين گفته است :
يا ضربة من تقىّ ما اراد بها الَّا ليبلغ من ذى العرش رضوانا اني لأذكره حينا فاحسبه او فى البريّة عند الله ميزانا
؛ ضربتى از شخص پرهيزگارى به وقوع پيوست كه هيچ قصدى نداشت مگر اينكه از اين طريق جلب رضايت پروردگار را كرده باشند ؛ هنگامى كه از آن ضربت ياد مىكنم ، يقين دارم كه در ميان آفريدگان خدا ، هيچ عملى به اندازهء آن با آن برابرى نمىكند ؟ ! « ابن عبد البر » گويد : « بكر بن حمّاد تاهرتى » ( و يا « بكر بن حسان » ) - رضوان اللَّه عليه - در ردّ ياوه سرائيهاى « عمران حطَّان » ، گفته است :
قل لابن ملجم و الاقدار غالبة هدمت ويلك للاسلام اركانا قتلت افضل من يمشى على قدم و اوّل الناس اسلاما و ايمانا و اعلم الناس بالقرآن ثمّ بما منّ الرّسول لنا شرعا و بيانا صهر النبىّ و مولاه و ناصره اضحت مناقبه نورا و برهانا و كان منه على رغم الحسود له ما كان هارون موسى بن عمرانا و كان فى الحرب سيفا صارما ذكرا ليثا اذا لقى الاقران اقرانا ذكرت قاتله و الدمع منحدر فقلت سبحان ربّ الناس سبحانا انّى لا حسبه ما كان من بشر يخشى المعاد و لكن كان شيطانا أشقى مراد اذا عدّت قبائلها و أخسر الناس عند الله ميزانا كعاقر الناقة الاولى التى جلبت على ثمود بارض الحجر خسرانا قد كان يخبرهم ان سوف يخضبها قبل المنيّة ازمانا فازمانا فلا عفى اللَّه عنه ما تحمّله و لا سقى قبر عمران بن حطَّانا لقوله فى شقىّ ظل مجترما و نال ما ناله ظلما و عدوانا