إليه شيئا من المأكول ، وخرج ودفع المفتاح إلى بعض أصحابه وقال : إذا فرغ أبي من
الأكل فادفع إليه المفتاح ، وقل : كل ما في البيت بحكمك ! وخرج سليم من فوره إلى
الشام وأقام بها ، وصنف ودرس ، فيها انتشر علمه .
غرق سليم بن أيوب في بحر القلزم عند ساحل جدة بعد عوده من الحج في صفر
سنة وأربعين وأربعمائة ، وكان قد نيف على الثمانين ، وقيل : في سلخ صفر .
ودفن في جزيرة بقرب الجار عند المخاضة .
المستفاد من ذيل تاريخ بغداد — صفحة 94
مساهمون: مصطفى عبد القادر عطا
ص٩٤