كتب سعيد بن حميد إلى فضل الشاعرة يعتذر إليها من تغير ظنته بها ( 1 ) ، وفي
آخرها :
يظنون أني قد تبدلت بعدكم * بديلا وبعض الظن إثم ومنكر
إذا كان قلبي في يديك رهينة * فكيف بلا قلب أصافي وأهجر
83 - سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير ، أبو القاسم اللخمي ( 2 ) :
من أهل طبرية . سمع بالشام ومصر والحجاز واليمن والعراق فأكثر وسكن أصبهان
إلى حين وفاته . سمع بدمشق أبا زرعة عبد الرحمن بن عمرو وأحمد بن المعلى وأحمد بن
أنس بن مالك ، وببيت المقدس أحمد بن مسعود الخياط ، وبمصر يحيى بن أيوب العلاف
وأحمد بن رشدين وأحمد بن إسحاق بن نبيط بن شريط الأشجعي ، وببرقة أحمد بن
عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ، وباليمن ، إسحاق بن إبراهيم الدبري والحسن بن عبد
الأعلى البوسي ، وبالعراق أبا مسلم الكجي وأبا خليفة الجمحي والحسن بن سهل
المحوز ، وببغداد بشر بن موسى الأسدي في آخرين ، وحدث كثيرا . سمع منه من
شيوخه أبو مسلم الكجي وأبو خليفة الجمحي في آخرين . روى عنه أبو نعيم الحافظ
وأبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين بن فادشاه وأبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة
وهو آخر من حدث عنه .
قال أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن : سليمان بن أحمد الطبراني أشهر من
يدل على فضله وعلمه ، حدث بأصبهان ستين سنة . فسمع منه الآباء ثم الأبناء ثم
الأسباط حتى لحقوا بالأجداد ، وكان واسع العلم ، كثير التصانيف . وقيل : ذهبت عيناه
في آخر أيامه . فكان يقول : الزنادقة سحروني .
قال يحيى بن عبد الوهاب بن منده : رأيت بخط أبي بكر محمد بن ريذة مكتوبا قال
الصاحب إسماعيل بن عباد :
قد وجدنا في معجم الطبراني * ما فقدنا في سائر البلدان
بأسانيد ليس فيها سناد * ومتون إذا وردن متان
قال الحافظ أبو نعيم : مولد الطبراني سنة ستين ومائتين .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( ظنته به ) .
( 2 ) انظر : تهذيب ابن عساكر 6 / 240 . ومعجم البلدان 6 / 25 . ووفيات الأعيان 2 / 141 .