تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستفاد من ذيل تاريخ بغداد — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣

حرف الذال

من اسمه ذو القرنين

76 - ذو القرنين بن الحسن بن عبد الله بن حمدان ، أبو المطاع بن ناصر الدولة أبي محمد ، كان يلقب بوجيه الدولة ( 1 ) : ولي الإمارة بدمشق للخلفاء المصريين . وكان شاعرا حسنا مفلقا . فمن شعره : ومفارق ودعت عند فراقه * ودعت صبري عنه في توديعه ورأيت منه فعل لؤلؤ عقده * من ثغره وحديثه ودموعه وله : لو كنت أملك أعتده من بعدكم نظرا * لأنه نظر من ناظر رمد قال : فكتبت طرفي ما نظرت به * من بعد فرقتكم يوما إلى أحد ولست إليه ارتجالا صبرا أنت تملكه * عني تجازيت منك التيه بالصلف أويت نظمي وجدا بت أضمره * جزيتني كلفا عن شدة الكلف تعمد الرفق بي يا حب محتسبا * فليس يبعد ما تهواه من تلفي قال أبو المطاع بن حمدان المذكور : كتب إلي أخي أبو عبد الله من سفرة كان فيها : قد كان في نزهة طرفي برؤيتكم * يتوب شاهدها عن كل معتقد فالآن أشغله من بعد فقدكم * حفظا لعهدكم بالدمع والسهد وقال أبو المطاع بن حمدان : ترى الثياب من الكتاب يلمحها * ضوء من البدر أحيانا فيبليها فكيف تعجب أن تبلى غلائلها * والبدر في كل وقت لائح فيها
هامش
( 1 ) انظر : النجوم الزاهرة 5 / 27 . ووفيات الأعيان 2 / 44 ، 45 . والعبر 3 / 165 . ومعجم الأدباء 11 / 119 - 121 .