Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 110

Contributors:

P.110
أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الرحمن بن أبي الموال عن الحسن بن علي بن محمد بن الحنفية عن أبيه قال لما صار محمد بن علي إلى الشعب سنة اثنتين وسبعين وابن الزبير لم يقتل والحجاج محاصره أرسل إليه أن يبايع لعبد الملك فقال بن الحنفية قد عرفت مقامي بمكة وشخوصي إلى الطائف وإلى الشام كل هذا إباء مني أن أبايع بن الزبير أو عبد الملك حتى يجتمع الناس على أحدهما وأنا رجل ليس عندي خلاف لما رأيت الناس اختلفوا اعتزلتهم حتى يجتمعوا فأويت إلى أعظم بلاد الله حرمة يأمن فيه الطير فأساء بن الزبير جواري فتحولت إلى الشام فكره عبد الملك قربي فتحولت إلى الحرم فإن يقتل بن الزبير ويجتمع الناس على عبد الملك أبايعك فأبى الحجاج أن يرضى بذلك منه حتى يبايع لعبد الملك فأبى ذلك بن الحنفية وأبى الحجاج أن يقره على ذلك فلم يزل محمد يدافعه حتى قتل بن الزبير أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال حدثني سهل بن عبيد بن عمرو الحارثي قال لما بعث عبد الملك الحجاج إلى مكة والمدينة قال له إنه ليس لك على محمد بن الحنفية سلطان قال فلما قدم الحجاج أرسل إليه الحجاج يتوعده ثم قال إني لأرجو أن يمكن الله منك يوما من الدهر ويجعل لي عليك سلطانا فأفعل وأفعل قال كذبت يا عدو نفسه ألا شعرت أن لله في كل يوم ستون وثلاثمائة لحظة أو نفخة فأرجو أن يرزقني الله بعض لحظاته أو نفحاته فلا يجعل لك علي سلطانا قال فكتب بها الحجاج إلى عبد الملك فكتب بها عبد الملك إلى صاحب الروم فكتب إليه صاحب الروم إن هذه والله ما هي من كنزك ولا كنز أهل بيتك ولكنها من كنز أهل بيت نبوة أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عبد الله بن جعفر عن صالح بن كيسان عن الحسن بن محمد بن علي قال لم يبايع أبي الحجاج لما قتل بن الزبير بعث الحجاج إليه فجاء فقال قد قتل الله عدو الله فقال بن