تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الامامة — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما دونهما . ( 1 ) 207 / 43 - وعنه : عن أحمد ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي ، عمن ذكره ، عن حذيفة بن منصور ، عن يونس ، قال : سمعته يقول وقد مررنا بجبل فيه دود ، فقال : أعرف من يعلم إناث هذا الدود من ذكرانه ، وكم عدده . ثم قال : نعلم ذلك من كتاب الله ، فإن في كتاب الله تبيان كل شئ . ( 2 ) 208 / 44 - وعنه : عن أحمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن بعض رجاله ، عن عبد الله بن محمد ، عن منصور بزرج ( 3 ) ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي خالد الكابلي ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال لي : يا أبا خالد ، خذ رقعتي فأت غيضة ( 4 ) - قد سماها - فانشرها ، فأي سبع جاء معك فجئني به . قال قلت : اعفني ( 5 ) ، جعلت فداك . قال : فقال لي : اذهب يا أبا خالد . قال : فقلت في نفسي : يا أبا خالد ، لو أمرك تأتي جبارا عنيدا ( 6 ) ثم خالفته إذن كيف كان حالك ؟ ! قال : ففعلت ذلك حتى إذا صرت إلى الغيضة ونشرب الرقعة جاء معي واحد منها ، فلما صار بين يدي أبي عبد الله ( عليه السلام ) نظرت إليه واقفا ما يحرك من شعره شعرة ، فأومأ بكلام لم أفهمه . قال : فلبثت عنده وأنا متعجب من سكون السبع بين يديه . قال : فقال لي : يا أبا خالد ، مالك تفكر ( 7 ) ؟ قال : قلت : أفكر في إعظام السبع .
هامش
( 1 ) مدينة المعاجز : 395 / 129 . ( 2 ) مدينة المعاجز : 395 / 130 . ( 3 ) في " ع ، م " : منصور بن نوح ، وفي " ط " : منصور بن بزج ، وكلاهما تصحيف ، صوابه ما في المتن ، وهو منصور بن يونس بزرج كوفي ثقة ، روى عن إسماعيل بن جابر ، انظر رجال النجاشي : 413 ومعجم رجال الحديث 3 : 115 و 18 : 353 . ( 4 ) الغيضة : الأجمة ، وهي الموضع الذي يكثر فيه الشجر ويلتف . ( 5 ) في " ط " زيادة : من ذلك . ( 6 ) في " ع ، م " : عنيف . ( 7 ) في " ع " : متفكر .
دلائل الامامة — صفحة 273 | قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم / محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )