تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الامامة — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
136 / 26 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون ، قال : حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن همام ، عن محمد بن مثنى ، عن أبيه ، عن عثمان بن زيد ( 1 ) ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : دخلت حبابة الوالبية ذات يوم على علي بن الحسين ( عليه السلام ) وهي تبكي ، فقال لها : ما يبكيك ؟ قالت : جعلني الله فداك يا بن رسول الله ، أهل الكوفة يقولون : لو كان علي ابن الحسين إمام عدل من الله ( 2 ) كما تقولين لدعا الله أن يذهب هذا الذي في وجهك . قال : فقال لها : يا حبابة ، ادني مني . فدنت منه ، فمسح يده على وجهها ثلاث مرات ، ثم تكلم بكلام خفي ، ثم قال : يا حبابة ، قومي وادخلي إلى النساء فسلمي عليهن ، وانظري في المرآة ، هل ترين بوجهك شيئا . قالت : فدخلت على النساء ، فسلمت عليهن ، ثم نظرت في المرآة فكأن الله لم يخلق في وجهي شيئا مما كان . وكان بوجهها برص ( 3 ) . والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما .
هامش
( 1 ) في " ط " : يزيد ، راجع معجم رجال الحديث 11 : 109 و 129 . ( 2 ) في " ط " : إمام حق . ( 3 ) نوادر المعجزات : 119 / 11 ، إثبات الهداة 5 : 258 / 68 ، مدينة المعاجز : 300 / 28 .