مسألة 296 : ويستحب الزيادة في التشهد بالأذكار المنقولة عن أهل البيت
عليهم السلام ، لأنهم أعرف بمواقع الشرع وكيفيته لأنهم مهبط الوحي ، قال
الصادق عليه السلام : " إذا جلست في الثانية ، فقل : بسم الله وبالله ،
والحمد لله ، وخير الأسماء لله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك
له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ،
وأشهد أن ربي نعم الرب ، وأن محمدا نعم الرسول ، اللهم صل على محمد
وآل محمد ، وتقبل شفاعته في أمته وارفع درجته ، ثم تحمد الله مرتين ، أو
ثلاثا ، ثم تقوم .
فإذا جلست في الرابعة قلت : بسم الله وبالله ، والحمد لله ، وخير
الأسماء لله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، أشهد أنك نعم
الرب ، وأن محمدا نعم الرسول ، التحيات لله الصلوات الطاهرات ،
الطيبات ، الزاكيات ، الغاديات ، الرائحات ، السابغات ، الناعمات لله ، ما
طاب ، وزكى ، وطهر وخلص ، وصفى فلله ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده
لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين
يدي الساعة ، أشهد أن ربي نعم الرب ، وأن محمدا نعم الرسول ، وأشهد
أن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، الحمد لله الذي
هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، الحمد لله رب العالمين ، اللهم
صل على محمد وآل محمد ، وبارك على محمد وآل محمد ، وسلم على
محمد وآل محمد ، وترحم على محمد وآل محمد كما صليت وباركت
وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم صل على محمد
وآل محمد ، وامنن علي بالجنة وعافني من النار " ( 1 ) وقد روي زيادة على
ذلك .
هامش
( 1 ) التهذيب 2 : 99 / 373 .