وفاطمة عليهما السلام ومعظم محدثي العامة ومفسريهم ومنهم الخطيب الخوارزمي بطرق
ثلاثة عن ابن عباس ( رحمه الله ) كسابقته بالطريقين الأولين .
وبالطريق الثالث ما يقارب مضمون الأولى ويناسبه ] ( 1 ) :
5 - عن ابن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن أبي عبد الله
عليه السلام : وفيها إيثارهم بثلث القوت أولا ، ثم بثانية ، ثم بثالثة ( 2 ) .
6 - وقال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا محمد بن أحمد الكاتب
عن الحسن بن بهرام ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن المسعودي ، عن
عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن الحارث المكتب ، عن أبي كثير الزبيدي ( 3 ) عن عبد الله
ابن العباس ( رضي الله عنه ) قال : مرض الحسن والحسين فنذر علي وفاطمة عليهما السلام والجارية
نذرا " إن برءا صاموا ثلاثة أيام شكرا لله " فبرءا فوفوا بالنذر وصاموا .
فلما كان أول يوم قامت الجارية [ و ] ( 4 ) جرشت شعيرا لها ( 5 ) فخبزت منه
خمسة أقراص ، لكل واحد منهم قرص ، فلما كان وقت الفطور جاءت الجارية بالمائدة
فوضعتها بين أيديهم ، فلما مدوا أيديهم ليأكلوا ، وإذا مسكين بالباب وهو يقول :
يا أهل بيت محمد ! مسكين ( من ) ( 6 ) آل فلان بالباب .
فقال علي عليه السلام : لا تأكلوا . وآثروا المسكين .
فلما كان اليوم الثاني فعلت الجارية ما فعلت في اليوم الأول ، فلما وضعت
المائدة بين أيديهم ليأكلوا ، فإذا يتيم بالباب وهو يقول : يا أهل بيت النبوة ومعدن
هامش
( 1 ) أم إلى الصدوق : 212 ح 11 وعنه البحار : 35 / 237 ح 1 والبرهان : 4 / 412 ح 6
والمستدرك : 1 / 96 ح 25 ، مناقب الخوارزمي : 188 وعنه إحقاق الحق : 9 / 114
وأورده الحمويني في فرائد السمطين : 2 / 53 وفرات في تفسيره : 196 والفارسي
في روضة الواعظين : 192 ، وما بين المعقوفين من نسخة " أ " .
( 2 ) تفسير القمي : 707 وعنه البحار : 35 / 243 ح 2 والبرهان : 4 / 411 ح 2 ، والرواية
من نسخة " أ " . ( 3 ) في نسخة " م " والبرهان : الزبيري .
( 4 ) من نسخة " م " . ( 5 ) في نسخه " ج " لهما . ( 6 ) ليس في نسخة " م " .