فقال صلى الله عليه وآله : بلى يا أبا دجانة أما علمت أن لله عز وجل لواء من نور وعمودا
من نور خلقهما الله قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام ، مكتوب على ذلك
اللواء " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، خير البرية آل محمد " .
صاحب اللواء علي وهو إمام القوم .
فقال علي عليه السلام : الحمد لله الذي هدانا بك يا رسول الله وشرفنا .
فقال النبي صلى الله عليه وآله : أبشر يا علي ما من عبد ينتحل مودتك إلا بعثه الله معنا يوم القيامة .
وجاء في رواية أخرى : يا علي أما علمت أنه من أحبنا وانتحل محبتنا أسكنه
الله معنا ؟ وتلا هذه الآية ( إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) ( 1 ) .
" 55 "
" سورة الرحمن "
" وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة "
منها : قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم
الرحمن ( 1 ) علم القرآن ( 2 ) خلق الانسان ( 3 ) علمه البيان ( 4 )
1 - قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا الحسن بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ،
عن يونس بن يعقوب ، عن غير واحد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سورة الرحمن نزلت
فينا من أولها إلى آخرها ( 2 )
2 - وأما تأويله : رواه أيضا عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد بن
يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي
هامش
( 1 ) عنه البرهان : 4 / 262 وفي البحار : 36 / 64 ح 3 عنه وعن كشف الغمة : 1 / 321
عن الحافظ ابن مردويه ، عن جابر ن عبد الله ، وأخرجه في البحار : 39 / 218 ح 11 عن
تفسير فرات : 175 وفي ج 27 / 129 ح 120 عن المحتضر : 97 .
( 2 ) عنه البحار : 36 / 164 ح 135 والبرهان : 4 / 264 ح 1 .