نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ) يعنى : بعلي بن أبي طالب عليه السلام ( 1 ) .
17 - وقال أيضا : حدثنا أحمد بن محمد بن موسى النوفلي ، عن عيسى بن
مهران ، عن يحيى بن حسن ( 2 ) بن فرات بإسناده إلى حرب بن أبي الأسود الدؤلي ( 3 )
عن عمه أنه قال : إن النبي صلى الله عليه وآله قال : لما نزلت ( فإما نذهبن بك فإنا منهم
منتقمون ) أي بعلي ، كذلك حدثني جبرئيل عليه السلام ( 4 ) .
18 - وقال أيضا : حدثنا عبد العزيز بن يحيى ، عن المغيرة بن محمد ، عن
عبد الغفار بن محمد ، عن منصور بن أبي الأسود ، عن زياد بن المنذر ، عن عدي بن
ثابت قال : سمعت ابن عباس يقول : ما حسدت قريش عليا عليه السلام بشئ مما سبق له
أشد مما وجدت يوما ونحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : كيف أنتم معشر قريش ! ! لو قد
كفرتم من بعدي ، فرأيتموني في كتيبة أضرب وجوهكم بالسيف ؟
فهبط عليه جبرئيل ، فقال : قل : إن شاء الله أو علي فقال : إن شاء الله أو علي ( 5 ) .
19 - وقال أيضا : حدثنا الحسين بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس
عن ( 6 ) عبد الرحمان بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل ( فإما
نذهبن بك فإنا منهم منتقمون )
هامش
( 1 ) عنه البرهان : 4 / 144 ح 2 ، وأخرجه في البحار : 36 / 23 ح 6 عن تفسير فرات : 150 متنا .
( 2 ) في نسخة " م " حسن ( حسين - خ ل - ) .
( 3 ) لم نجد له ذكرا في كتب الرجال وانما الموجود : أبو الأسود الدؤلي واسمه ظالم بن ظالم
راجع " معجم رجال السيد الخوئي " : 9 / 171 ، وحرب موجود في الرجال بغير
هذا العنوان فراجع .
( 4 ) عنه البرهان : 4 / 144 ح 3 ، وأخرجه في البحار : 8 / 153 ( طبع الحجر ) عن المناقب
لابن شهرآشوب : 3 / 20 مع اختلاف .
( 5 ) عنه البرهان : 4 / 144 ح 4 والبحار : 8 / 458 ( طبع الحجر ) وفي ص 455 عن أمالي الشيخ :
2 / 117 بإسناده عن جابر الأنصاري نحوه .
( 6 ) كذا في البحار وسورة المطففين والفجر ، وفي الأصل " بن " وهو تصحيف .