وسوف تسئلون ) من هم ؟ قال : نحن هم ( 1 ) .
27 - وروي عن محمد بن خالد البرقي ( 2 ) عن الحسين بن سيف ، عن أبيه
عن ابني ( 3 ) القاسم ، عن ( 4 ) عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل ( وإنه لذكر لك
ولقومك وسوف تسئلون )
قال : قوله ( ولقومك ) يعني عليا أمير المؤمنين عليه السلام ، " وسوف تسئلون " عن ولايته ( 5 ) .
ويدل على ذلك قوله تعالى ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) ( 6 ) .
ويدل على ذلك أيضا قوله تعالى : وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا
تأويله : جاء من طريق العامة والخاصة :
28 - فمن ذلك : ما رواه أبو نعيم الحافظ أن النبي صلى الله عليه وآله ليلة أسري به إلى السماء
جمع الله بينه وبين الأنبياء ، ثم قال له : سلهم يا محمد على ماذا بعثتم ؟ فقالوا : بعثنا
على شهادة : أن لا إله إلا الله ، والاقرار بنبوتك ، والولاية لعلي بن أبي طالب عليه السلام ( 7 ) .
29 - ويؤيده : ما رواه محمد بن العباس ( رحمه الله ) ، عن جعفر بن محمد الحسيني ( 8 )
عن علي بن إبراهيم القطان ، عن عباد بن يعقوب ( 9 ) عن محمد بن الفضيل ، عن محمد
ابن سوقة ( 10 ) عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث
الاسراء : فإذا ملك قد أتاني ، فقال : يا محمد سل من أرسلنا قبلك من رسلنا : على ماذا بعثتم ؟
هامش
( 1 ) عنه البحار : 23 / 187 ح 60 والبرهان : 4 / 146 ح 12 .
( 2 ) في هذا نظر إذ لم نجد في كتب الرجال روايته عن ابن سيف فيحتمل كونه أحمد بن محمد
ابن خالد البرقي . ( 3 ) في نسخة " ب " أبى . ( 4 ) في نسخة " م " بن .
( 5 ) عنه البحار : 23 / 187 ح 61 والبرهان : 4 / 146 ح 13 .
( 6 ) سورة الصافات : 24 .
( 7 ) عنه البحار : 36 / 155 مع اختلاف . وأخرجه في البرهان : 4 / 148 ح 9 عن كتاب حلية
الأولياء ، وفي إحقاق الحق : 3 / 144 عن ابن عبد البر وغيره من علماء المخالفين وفي ج
4 / 338 عن دلائل النبوة لأبي نعيم . ( 8 ) في نسخة " م " والبحار : الحسنى .
( 9 ) في نسخة " ج " ابن عياش بن يعقوب . ( 10 ) في نسخ " أ ، ج ، م " ( سويد : خ - ل ) .