ثم ما هو الميزان الذي يحتكم إليه في معرفة التعارض والاختلاف الحاصلين في
أحاديث المهدي ؟
وهل تنسجم دعوى صحة تلكم الأحاديث وتواترها مع دعوى اختلافها
وتعارضها ؟
إنها أسئلة ملحة وكثيرة ، وجوابها منوط بتقسيم أحاديث المهدي إلى طوائف ،
لكي يتضح من سير البحث ما اختلف منها ، وما ائتلف ، وما وضع ، أو شذ أو
ضعف بحيث لا يمكن عده معارضا أو مخالفا للصحيح الثابت باعتراف علماء
الفريقين .
* * *
ما أختلف وتعارض من أحاديث المهدي ( ع ) — صفحة 16
مساهمون: السيد ثامر العميدي
ص١٦