پرش به محتوای اصلی

التسهيل لعلوم التنزيل — صفحه 403

پدیدآورندگان:

ص۴۰۳
مَكْظُومٌ ) * هذا آخر ما جرى ليونس ونداؤه هو قوله في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، والمكظوم الشديد الحزن * ( لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وهُوَ مَذْمُومٌ ) * هو جواب لولا ، والمنفي هو الذم لا نبذه بالعراء ، فإنه قد قال في الصافات فنبذناه بالعراء فالمعنى لولا رحمة اللَّه لنبذ بالعراء وهو مذموم ، لكنه نبذ وهو غير مذموم ، وقد ذكرنا العراء في الصافات * ( وإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ ) * عبارة عن شدة عداوتهم ، وإن مخففة من الثقيلة بدليل دخول اللام وليزلقونك معناه يهلكونك كقولك : نظر فلان إلى عدوه نظرة كاد يصرعه ، وأصله من زلق القدم ، وقرأ نافع بفتح الياء والباقون بضمها وهما لغتان وقيل : إن المعنى : يأخذونه بالعين ، وكان ذلك في بني أسد كان الرجل منهم يجوع ثلاثة أيام فلا يتكلم على شيء إلا أصابه بالعين ، فأراد بعضهم أن يصيب النبي صلى اللَّه عليه وسلم فعصمه اللَّه من ذلك ، وقال الحسن دواء من أصيب بالعين قراءة هذه الآية * ( وما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ) * يعني القرآن أو هو موعظة وتذكير للخلق .