السورة ، وأخبر أنه لا يغفر لهم بوجه . وفي هذا نظر لأن هذه السورة نزلت في غزوة بني المصطلق قبل الآية الأخرى بمدّة * ( لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ ولا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّه ) * أي لا تشغلكم . وذكر اللَّه هنا على العموم في الصلاة والدعاء والعبادة ، وقيل : يعني الصلاة المكتوبة والعموم أولى
* ( وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ ) * عموم في الزكاة وصدقة التطوع والنفقة في الجهاد وغير ذلك ، وقيل : يعني الزكاة المفروضة والعموم أولى * ( وأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ ) * بالجزم عطف على موضع جواب الشرط ، وقرأ أبو عمرو فأكون بالنصب عطف على فأصدق « 1 » .
هامش
( 1 ) . قوله : في آخر آية : [ واللَّه خبير بما تعملون ] قرأها الجميع . تعملون بالتاء ما عدا أبي بكر فقد قرأها ، [ بالياء يعملون ] .