تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التسهيل لعلوم التنزيل — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
* ( الشِّعْرى ) * نجم في السماء ، وتسمى كلب الجبار وهما شعريان وهما : الغميصاء والعبور . وخصها بالذكر دون سائر النجوم لأن بعض العرب كان يعبدها * ( عاداً الأُولى ) * وصفها بالأولى لأنها كانت في قديم الزمان ، فهي الأولى بالإضافة إلى الأمم المتأخرة ، وقيل : إنما سميت أولى لأن ثم عادا أخرى متأخرة وهذا لا يصح ، وقرأ نافع عاد لَّولى بإدغام تنوين عاد في لام الأولى بحذف الهمزة ، ونقل حركتها إلى اللام وضعّف المزني والمبرد هذه القراءة وهمز قالون الأولى دون ورش وقرأ الباقون على الأصل بكسر تنوين عادا وإسكان لام الأولى * ( وثَمُودَ فَما أَبْقى ) * « 1 » أي ما أبقى منهم أحدا ، وقيل : ما أبقى عليهم * ( وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى فَغَشَّاها ما غَشَّى ) * هي مدينة قوم لوط ، ومعنى أهوى طرحها من علو إلى أسفل ، وفي قوله ما غشى تعظيم للأمر . * ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى ) * هذا مخاطبة للإنسان على الإطلاق معناه : بأي نعم ربك تشك * ( هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى ) * يعني القرآن أو النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، ومعنى من النذر الأولى من نوعها وصفتها * ( أَزِفَتِ الآزِفَةُ ) * أي قربت القيامة * ( كاشِفَةٌ ) * يحتمل لفظه ثلاثة أوجه : أن يكون مصدرا كالعافية ، أي ليس لها كشف وأن يكون بمعنى كاشف والتاء للمبالغة كعلامة ، وأن يكون صفة لمحذوف تقديره : نفس كاشفة أو جماعة كاشفة ويحتمل معناه وجهين : أحدهما أن يكون من الكشف بمعنى : الإزالة أي ليس لها من يزيلها إذا وقعت والآخر أن يكون بمعنى الاطلاع أي ليس لها من يعلم وقتها إلا اللَّه * ( أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ) * الإشارة إلى القرآن وتعجبهم منه إنكاره * ( وأَنْتُمْ سامِدُونَ ) * أي لاعبون لاهون ، وقيل : غافلون مفرطون * ( فَاسْجُدُوا لِلَّه واعْبُدُوا ) * هذا موضع سجدة عند الشافعي وغيره ، وقد قال ابن مسعود قرأها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فسجد وسجد كل من كان معه .
هامش
( 1 ) . وثمود : قرأها عاصم وحمزة بفتحة ، وقرأها الباقون ، وثمودا .
التسهيل لعلوم التنزيل — صفحة 321 | الغرناطي الكلبي / عبد الله الخالدي