تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في آل أعين — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
وردن الكوفة للزيارة فنزلن بدارهن ( في دارهن . ) إلى أن مات عبد الله ، ومتن قبله ، وبعده بيسير ، فأقام عبد الله ( سليمان - خ ) في دوره بالكوفة ، وعبيد الله بن عبد الله ابن أخته إذ ذاك ببغداد يتقلدها ، وله المنزلة الرفيعة من السلطان ( 1 ) وكان عمال الحرب والخراج يركبون إلى سليمان ، وسيدنا أبو الحسن عليه السلام يكاتبه ( 2 ) وكان يحمل إليه من غلة زوجته بخراسان في كل سنة مع الحاج ما تحمل ومات سليمان في طريق مكة بعد خمسين ومأتين بمدة ، وليس ( لست - ظ ) أحصيها . وكانت الكتب ترد بعد ذلك على جدي محمد بن سليمان إلى أن مات رحمه الله في أول سنة ثلاثمائة ويحمل إليه ما لم أكن أحصيه لصغر سنى ، وكان آخر ما وردت عليه من الكتب ، في ذكرى - في سنة تسع وتسعين . ( 3 ) وحملت إليه هدايا من هدايا خراسان ، فكاتبه ابن خاله ، وكان يعرف بعلي بن محمد بن شجاع حفظت ذلك ، لان جدي رحمه الله كان يطالبني بقراءة كتبه ، وكانت ترد بألفاظ غريبة ، وكلان متعسف ( عربية وكلام معف - خ ) فوردت الكتب عليه ، وعاد الحاج .
شرح
( 1 ) تقدم ذكر ولايته على بغداد في أيام المعتز العباس سنه 253 وصيرورته صاحب شرطة بغداد في خلافة المعتمد سنة 276 ، وتولى ولاية بغداد من بعده سليمان بن عبد الله بن طاهر سنة 255 . ( 2 ) وكانت وفاة أبى الحسن بن محمد الهادي عليه السلام سنة 254 وقبض ولده أبو محمد الحسن بن علي عليه السلام سنة 260 فكانت الكتب منهما ومن الإمام الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف . ( 3 ) أي : بعد المأتين .