تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في آل أعين — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
شرح
وكان سبب استخراجه العين ان بعض أهل زوجته من خراسان ورد حاجا ، فاشتهى ان يرى الحيرة فخرج معه إليها ، وكان قبة الشفيق أحد الأشياء التي يقصدها الناس للنزهة ( المنزهة - خ ) ، وكانت مما تلى النجف ، وقبة عضين ، مما تلى الكوفة ، وهي باقية إلى هذا الوقت ، ولا أعرف خبر قبة الشفيق هل هي باقية أم لا فلما جلسوا للطعام قال الخراساني : ها هنا ماء ان استنبط ظهر ثم ساروا ، فرأوا النجف وعلوه على الأرض إلى ما يسفله ( التي أسفله - خ ) فقال : يوشك ان يسيح ذلك الماء على هذه الأرض . فاتباع سليمان ذلك ( تلك - خ ) الأرض وجمع منها ما أمكن ، ثم عمل على استنباط العين فأنفق عليها ( عليه - خ ) مالا ، فظهر له من الماء ما ساقه في القناة ( القنى - خ ) إلى تلك الأرض ، وكان له حديث حدثت به فذهب عنى في أمر العين الا ان الذي رزق من المال كان يسيرا . فلم تزل تلك الضياع في يده إلى أن مات ، ثم خرج ولده كلهم عن قرية منير ، وعن هذه الأرض التي في النجف ، وجمع جدي رحمه الله مع ما خصمه من الضيعة في الحواشية بعض أموال إخوته ، وكانت تأتيه ( تنافته - خ ) في ذلك إلى أن مات ، وخلفه لي ، ولأختي ، فلم تزل في أيدينا إلى أن امتحنت في سنة أربع عشرة وثلاثمائة ، وما بعدها ، فخرج ذلك عن يدي في المحق ، وخراب الكوفة بالفتن . وكانت دارنا بالكوفة من حدود بنى عباد في دار الخزازين في زقاق عمرو بن حريث الشارع من جانبيه بقية من بناء سليمان ، ودار بناها جدي محمد بن سليمان ودار بنيتها أنا ، ودار اصطبل ، ودور للسكان ، ليس في الشارع : وجانبيه ( جانبه - خ ) دار لغيرنا الا دار لعمى علي بن سليمان ، ودار لعمات أبى الثلاث ، وكن مقيمات ببغداد في دار عبيد الله بن عبد الله بن طاهر ( عبيد الله بن طاهر - خ ) ، وربما