تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في آل أعين — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
وكان أسن ولده ، وعليا أخاه ، من أمه ، وحسنا ، وحسنا ، وجعفرا ، وأربع بنات ، إحديهن زوجة المعادي ( المغازي - خ ) من المرأة النيشابورية ، وباقي البنين والبنات من أمهات الأولاد ( أولاد - خ ) . وخلف ضيعة في بساتين الكوفة ( هنا بياض في النسخة ) المعروفة بالحراسة واسعة ، وقرية في الفلوجة ( 1 ) تعرف بقرية : ( منير ) ، وأرضها واسعة ، جميعها في النجف مما يلي الحيرة ( 2 ) لا أعرف ( من - خ ) أي قرية هي . وكان قد استخرج لها عينا يجر بها إليها في بئر عملها من حديقته بالحيرة ( و - خ ) تعرف ب‍ : ( قبة الشفيق ) وقد رأيت أنا أثر القناة ، وأدركت شيخا كان قد قام له عليها .
شرح
( 1 ) في القاموس : الفلوجة كسفورة : القرية بالسواد والأرض المصلحة للزرع ج : فلا ليج و ( ع ) بالعراق . ( 2 ) في معجم البلدان : مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له : النجف ، زعموا ان بحر فارس كان يتصل به ، وبالحيرة الخورنق بقرب منها مما يلي الشرق على نحو ميل ، والسدير في وسط البرية التي بينها وبين الشام كانت مسكن ملوك العرب في الجاهلية من زمن نصر ، ثم من لخم النعمان وآبائه . . وقال : في لغة : النجف : بالتحريك . قال السهيلي : بالفرع عينان يقال لإحداهما المربض وللأخرى : النجف تسقيان عشرين ألف نخلة ، وهو بظهر الكوفة كالمسناة تمنع مسيل الماء ان يعلو الكوفة ومقابرها والنجف : قشور الصليان ، وبالقرب من هذا الموضع قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، وقد ذكرته الشعراء في اشعارها فأكثرت . .