تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في آل أعين — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
وكانت أم الحسن بن الجهم ابنة عبيد بن زرارة ومن هذه الجهة نسبنا إلى زرارة ، ونحن من ولد بكير ، وكنا قبل ذلك نعرف بولد الجهم . ( 1 ) ولنا درب في حطة بنى أسعد بين محلتهم ، وهو في ظهر دار من دورنا ، وقف ، لم يبق لبني أعين في تلك المحلة دار غيرها ، وأنا أذكر حالها بعد أن شاء الله تعالى ، وبين خطة بنى تميم ، وكان تعرف بدرب الجهم إلى أن فنى بنى أعين ، فنسب إلى بقال على بابه ، فهو يعرف به إلى هذا الوقت . وأول من نسب منا إلى زرارة جدنا سليمان ( 2 ) نسبه إليه سيدنا أبو الحسن علي بن محمد صاحب العسكر عليهما السلام ، وكان إذا ذكره في توقيعاته إلى غيره قال : ( الزراري ) تورية عنه وسترا له ، ثم اتسع ذلك وسمينا به ، وكان عليه السلام يكاتبه في أمور له بالكوفة ، وبغداد .
شرح
( 1 ) قيل : الزراري لقب جماعة من أقارب زرارة بن أعين منهم أحمد بن محمد ، وسليمان بن الجهم ، وعلي بن سليمان ، وعلي بن أحمد بن محمد بن سليمان ، ومحمد بن عبد الله بن أحمد . وفيما ذكره دلالة على أنه ليس انتسابهم إلى زرارة : محلة بالكوفة سميت بزرارة بن يزيد الذي كان على شرطة سعيد بن العاص وإلى هذه المحلة قد أشير كما في الحديث : نظر علي بن أبي طالب عليه السلام إلى زرارة فقال : ما هذه القرية ؟ قالوا : قرية تدعى زرارة يلحم فيها ويباع فيها الخمر فقال على بالنيران أضرموا فيها فان الخبيث يأكل بعضه بعضا . . ذكره في معجم البلدان . ( 2 ) لم أقف عاجلا على ترجمة ولا رواية له غير ما في المتن وما قيل فيه فهو عول على ما في المتن .
رسالة في آل أعين — صفحة 11 | أبو غالب الزراري / السيد محمد علي الموسوي الموحد الابطحي الاصفهاني