تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تربية الطفل في الإسلام — صفحة 9

مساهمون:

ص٩

الفصل الأول المنهج التربوي العام في العلاقات الأسرية

العلاقات الأسرية لها دور كبير في توثيق بناء الأسرة وتقوية التماسك بين أعضائها ولها تأثيراتها على نمو الطفل وتربيته ، وايصاله إلى مرحلة التكامل والاستقلال . والأجواء الفكرية والنفسية والعاطفية التي تخلقها الأسرة للطفل تمنحه القدرة على التكيف الجدي مع نفسه ومع أسرته ومع المجتمع ، ومن هذا المنطلق فان الأسرة بحاجة إلى منهج تربوي ينظم مسيرتها ، فيوزع الادوار والواجبات ويحدد الاختصاصات للمحافظة على تماسكها المؤثر في انطلاقة الطفل التربوية . وتتحدد معالم المنهج التربوي بما يلي :

أولا : الاتفاق على منهج مشترك

للمنهج المتبنى في الحياة تأثير على السلوك ، فهو الذي يجعل الايمان والشعور الباطني به حركة سلوكية في الواقع ويحول هذه الحركة إلى عادة ثابتة ، فتبقى فيه الحركة السلوكية متفاعلة مع ما يحدد لها من تعاليم
تربية الطفل في الإسلام — صفحة 9 | مركز الرسالة