تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تربية الطفل في الإسلام — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
والمؤانسة وموضع السكون إليها قضاء اللذة " ( 1 ) . وحسن التعامل يكون بالسيرة الحسنة معها والرفق بها وإسماعها الكلمات الجميلة ، وتكريمها ووضعها بالموضع اللائق بها ، واعتبارها شريكة الحياة ، واشباع حاجاتها المادية والروحية ، والتعامل معها كإنسانة أكرمها الاسلام ، وإشاعة جو المنزل بالسرور والبشاشة والمودة والرحمة ، وإدخال الفرحة على قلبها ، والحفاظ على أسرارها إلى غير ذلك من التعاليم التي أكد عليها الإسلام ، ومنها مساعدتها في بعض شؤون البيت التي لا تستطيع انجازها ، والصبر على بعض أخطائها ومساوئها التي لا تؤثر على نهجها الإسلامي ، والتفاهم في حل المشكلات اليومية بأسلوب لا يثير غضبها ، وتجنب كل ما يؤدي إلى الاضرار بصحتها النفسية كالغيرة في غير مواضعها ، والتعبيس في وجهها أو ضربها أو هجرها أو التقصير في حقوقها ( 2 ) . فإذا حسنت المعاملة معها حسنت حالتها النفسية والروحية وانعكست على الجنين .
هامش
( 1 ) تحف العقول ، للحراني : 188 - المطبعة الحيدرية النجف 1380 ه‍ ط 5 . ( 2 ) ارشاد القلوب : 175 ، مكارم الأخلاق 245 ، الكافي 5 : 511 ، المحجة البيضاء 3 : 19 .