وقال أيضا : التقية في سبيل حفظ حياته ، وشرفه ، وحفظ ماله ، وفي حمايته
، حق من حقوقه واجبة على كل أحد إماما كان أو غيره ( 1 ) .
وبهذا وغيره مما مر في فصول هذا البحث يتضح أنه لا مجال لأحد في النقاش
بمشروعية التقية في الإسلام ، ولا مجال لإنكارها بحال من الأحوال ، وأن إنكارها
مرض طبعت عليه قلوب المنافقين ، والحمد لله رب العالمين .
التقية في الفكر الإسلامي — صفحة 158
مساهمون: مركز الرسالة
ص١٥٨