أَلَا إِنَّ هَمْدَانَ الْكِرَامَ أَعِزَّةٌ * كَمَا عَزَّ رُكْنُ الْبَيْتِ عِنْدَ مَقَامٍ
أُنَاسٌ يُحِبُّونَ النَّبِيَّ وَرَهْطَهُ * سِرَاعٌ إِلَى الْهَيْجَاءِ غَيْرَ كَهَامٍ
إِذَا كُنْتُ بَوَّاباً عَلَى بَابِ جَنَّةٍ * أَقُولُ لِهَمْدَانَ ادْخُلُوا بِسَلَامٍ
حكايت قتل يكى از مفسدين
-
ضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ وَسْطَ الْهَامَةٍ * بِشَفْرَةٍ صَارِمَةٍ هَدَّامَةٍ
فَبَتَّكَتْ مِنْ جِسْمِهِ عِظَامَهُ * وَبَيَّنَتْ مِنْ أَنْفِهِ إِرْغَامَهُ
أَنَا عَلِيٌّ صَاحِبُ الصَّمْصَامَةِ * وَصَاحِبُ الْحَوْضِ لَدَى الْقِيَامَةِ
أَخُو نَبِيِّ اللَّهِ ذِي الْعَلَامَةِ * قَدْ قَالَ إِذْ عَمَّمَنِي الْعِمَامَةَ
أَنْتَ أَخِي وَمَعْدِنُ الْكَرَامَةِ * وَمَنْ لَهُ مِنْ بَعْدِيَ الْإِمَامَةُ
مرثيه هاشم ويارانى كه در صفين شهيد شدند
-
جَزَى اللَّهُ خَيْراً عُصْبَةً أَيَّ عُصْبَةٍ * حِسَانَ وُجُوهٍ صُرِّعُوا حَوْلَ هَاشِمٍ
شَقِيقٌ وَعَبْدُ اللَّهِ مِنْهُمْ وَمَعْبَدٌ * وَنَبْهَانُ وَابْنَا هَاشِمٍ ذِي الْمَكَارِمِ
وَعُرْوَةُ لَا يَنْأَى وَقَدْ كَانَ فَارِساً * إِذَا الْحَرْبُ هَاجَتْ بِالْقَنَاءِ وَالصَّوَارِمِ
إِذَا اخْتَلَفَ الْأَبْطَالُ وَاشْتَبَكَ الْقَنَا * وَكَانَ حَدِيثُ الْقَوْمِ ضَرْبَ الْجَمَاجِمِ
تحريك سلسله حرب در صفين
-
مَا عِلَّتِي وَأَنَا جَلْدٌ حَازِمُ * وَفِي يَمِينِي ذُو غِرَارٍ صَارِمٌ