تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
وَظَلَّ لَيْثاً دُونَهُ حَرَداً * حَتَّى تَزَمَّلَ مِنْهُ ثَعْلَبٌ جَسَدٌ لَيْسُوا كَقَتْلَى مِنَ الْكُفَّارِ أَدْخَلَهُمْ * نَارَ الْجَحِيمِ عَلَى أَبْوَابِهَا الرَّصَدُ

معذرت از قتل خويشان

-
قُرَيْشٌ بَدَتْنَا بِالْعَدَاوَةِ أَوَّلًا * وَجَاءَتْ لِتُطْفِي نُورَ رَبِّ مُحَمَّدٍ بِأَفْوَاهِهِمْ وَالْبِيضُ بِالْبِيضِ تَلْتَقِي * بِأَيْدِيهِمْ مِنْ كُلِّ عَضْبٍ مُهَنَّدٍ وَخَطِّيَّةٌ قَدْ ثُقِّفَتْ سَمْهَرِيَّةٌ * أَسِنَّتُهَا قَدْ حُودِثَتْ بِمُحَدَّدٍ وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَبْعَثُوا الْحَرْبَ وَأَسْلِمُوا * وَفِيئُوا إِلَى دِينِ الْمُبَارَكِ أَحْمَدٍ فَقَالُوا كَفَرْنَا بِالَّذِي قَالَ إِنَّهُ * يُوَعِّدُنَا بِالْحَشْرِ وَالْحُكْمِ فِي غَدٍ فَقَتْلُهُمْ وَاللَّهِ أَفْضَلُ قُرْبَةٍ * إِلَى رَبِّنَا الْبَرِّ الْعَظِيمِ الْمُمَجَّدِ

بيان شكست قريش در غزاى خندق

-
وَكَانُوا عَلَى الْإِسْلَامِ إِلْباً ثَلَاثَةً * فَقَدْ خَرَّ مِنْ تِلْكَ الثَّلَاثَةِ وَاحِدٌ وَفَرَّ أَبُو عَمْرٍو هُبَيْرَةُ لَمْ يَعُدْ * وَلَكِنْ أَخُو الْحَرْبِ الْمُجَرَّبِ عَائِدٌ نَهَتْهُمْ سُيُوفُ الْهِنْدِ أَنْ تَقِفُوا لَنَا * غَدَاةَ الْتَقَيْنَا وَالرَّمَّاحُ مَصَائِدُ

خطاب به سيد بن سلمة مخزومي

-
إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بِقُدْرَةٍ * حَتَّى عَلَا فِي عَرْشِهِ فَتَوَحَّدَا بَعَثَ الَّذِي لَا مِثْلُهُ فِيمَا مَضَى * يُدْعَى بِرَأْفَتِهِ النَّبِيَّ مُحَمَّداً