وَظَلَّ لَيْثاً دُونَهُ حَرَداً * حَتَّى تَزَمَّلَ مِنْهُ ثَعْلَبٌ جَسَدٌ
لَيْسُوا كَقَتْلَى مِنَ الْكُفَّارِ أَدْخَلَهُمْ * نَارَ الْجَحِيمِ عَلَى أَبْوَابِهَا الرَّصَدُ
معذرت از قتل خويشان
-
قُرَيْشٌ بَدَتْنَا بِالْعَدَاوَةِ أَوَّلًا * وَجَاءَتْ لِتُطْفِي نُورَ رَبِّ مُحَمَّدٍ
بِأَفْوَاهِهِمْ وَالْبِيضُ بِالْبِيضِ تَلْتَقِي * بِأَيْدِيهِمْ مِنْ كُلِّ عَضْبٍ مُهَنَّدٍ
وَخَطِّيَّةٌ قَدْ ثُقِّفَتْ سَمْهَرِيَّةٌ * أَسِنَّتُهَا قَدْ حُودِثَتْ بِمُحَدَّدٍ
وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَبْعَثُوا الْحَرْبَ وَأَسْلِمُوا * وَفِيئُوا إِلَى دِينِ الْمُبَارَكِ أَحْمَدٍ
فَقَالُوا كَفَرْنَا بِالَّذِي قَالَ إِنَّهُ * يُوَعِّدُنَا بِالْحَشْرِ وَالْحُكْمِ فِي غَدٍ
فَقَتْلُهُمْ وَاللَّهِ أَفْضَلُ قُرْبَةٍ * إِلَى رَبِّنَا الْبَرِّ الْعَظِيمِ الْمُمَجَّدِ
بيان شكست قريش در غزاى خندق
-
وَكَانُوا عَلَى الْإِسْلَامِ إِلْباً ثَلَاثَةً * فَقَدْ خَرَّ مِنْ تِلْكَ الثَّلَاثَةِ وَاحِدٌ
وَفَرَّ أَبُو عَمْرٍو هُبَيْرَةُ لَمْ يَعُدْ * وَلَكِنْ أَخُو الْحَرْبِ الْمُجَرَّبِ عَائِدٌ
نَهَتْهُمْ سُيُوفُ الْهِنْدِ أَنْ تَقِفُوا لَنَا * غَدَاةَ الْتَقَيْنَا وَالرَّمَّاحُ مَصَائِدُ
خطاب به سيد بن سلمة مخزومي
-
إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بِقُدْرَةٍ * حَتَّى عَلَا فِي عَرْشِهِ فَتَوَحَّدَا
بَعَثَ الَّذِي لَا مِثْلُهُ فِيمَا مَضَى * يُدْعَى بِرَأْفَتِهِ النَّبِيَّ مُحَمَّداً