تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

بيان حوادث كه در غزوه أحد رو نمود

-
اللَّهُ حَيٌّ قَدِيمٌ قَادِرٌ صَمَدٌ * وَلَيْسَ يَشْرَكُهُ فِي مُلْكِهِ أَحَدٌ هُوَ الَّذِي عَرَّفَ الْكُفَّارَ مَنْزِلَهُمْ * وَالْمُؤْمِنُونَ سَيَجْزِيهِمْ كَمَا وُعِدُوا فَإِنْ يَكُنْ دَوْلَةٌ كَانَتْ لَنَا عِظَةً * فَهَلْ عَسَى أَنْ يُرَى فِي غَيِّهَا رَشَدٌ وَيَنْصُرُ اللَّهُ مَنْ وَالاهُ إِنَّ لَهُ * نَصْراً وَيَمْثُلُ بِالْكُفَّارِ إِذْ عَنَدُوا فَإِنْ نَطَقْتُمْ بِفَخْرٍ لَا أَبَا لَكُمْ * فِيمَنْ تَضَمَّنَ مِنْ إِخْوَانِنَا اللَّحْدُ فَإِنَّ طَلْحَةَ غَادَرْنَاهُ مُنْجَدِلًا * وَلِلصَّفَائِحِ نَارٌ بَيْنَنَا تَقِدُ وَالْمَرْءُ عُثْمَانُ أَرْوَتْهُ أَسِنَّتُنَا * فَجَيْبُ زَوْجَتِهِ إِذْ خُبِّرَتْ قِدَدٌ فِي تِسْعَةٍ إِذْ تَوَلَّوْا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ * لَمْ يَنْكِلُوا مِنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ إِذْ وَرَدُوا كَانُوا الذَّوَائِبَ مِنْ فِهْرٍ وَأَكْرَمَهَا * شُمُّ الْعَرَانِينِ حَيْثُ الْفَرْعِ وَالْعُدَدِ وَأَحْمَدُ الْخَيْرِ قَدْ أَرْدَى عَلَى عَجَلٍ * تَحْتَ الْعَجَاجِ أَبِيّاً وَهُوَ مُجْتَهِدُ وَظَلَّتِ الطَّيْرُ وَالضِّبْعَانُ تَرْكَبُهُ * فَحَامِلٌ قِطْعَةً مِنْهُمْ وَمُقْتَعِدُ وَمَنْ قَتَلْتُمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَجَبٍ * مِنَّا فَقَدْ صَادَفُوا خَيْراً وَقَدْ سُعِدُوا لَهُمْ جِنَانٌ مِنَ الْفِرْدَوْسِ طَيِّبَةً * لَا يَعْتَرِيهِمْ بِهَا حَرٌّ وَلَا صَرَدٌ صَلَّى الْإِلَهُ عَلَيْهِمْ كُلَّمَا ذُكِرُوا * فَرُبَّ مَشْهَدِ صِدْقٍ قَبْلَهُ شَهِدُوا قَوْمٌ وَفَوْا لِرَسُولِ اللَّهِ وَاحْتَسَبُوا * شُمُّ الْعَرَانِينِ مِنْهُمْ حَمْزَةُ الْأَسَدُ