علما بأن الكلام الأصلي في كتاب ( الضوء اللامع ) ( 9 / 291 ) للسخاوي
هو :
( وإذا حضر عنده أعيان الدولة بالغ في وعظهم والإغلاظ عليهم بل
ويراسل السلطان معهم بما هو أشد في الاغلاظ ويحضه على إزالة أشياء من
المظالم ) ا ه فتأمل كيف قلب ( وكان شديد الاغلاظ على الحكام ) 180 درجة
رأسا على عقب فقال : ( كان شديد الالتصاق بهم ) فالله تعالى المستعان ! ! .
وقد راجعت الشاويش بهذه المسألة وأثبت له أن هذا العمل دال على
الخيانة وفقدان الأمانة العلمية فوعد بالتراجع وتصحيح عبارة ( كان شديد
الالتصاق بالحكام ) في الطبعة الجديدة ونحن بالانتظار ( 14 ) .
وسنعقد الآن إن شاء الله تعالى فصلين : الأول : في إبطال تقسيم
هامش
( 14 ) وقد رأيت حديثا الطبعة الجديدة ولم أر فيها تراجعا إلى الحق وهذا مما يدل على
إصرار أهل هذه النحلة على الباطل ! !
ومن تحريف المتمسلفين أيضا وعياثهم في كتب العلماء وتراث الأمة فسادا أنهم
قاموا بطباعة كتاب ( الأذكار ) للإمام النووي طبعة جديدة وهي طبعة ( دار
الهدى ! ) الرياض ، بإشراف ( إدارة هيئة البحوث والدعوة والإرشاد ) 1409 ه ،
فبدلوا في كلام الإمام النووي ، وحرفوا منه قسما كما حذفوا منه ما لم يمكنهم
تحريفه مما لا يوافق أهواءهم ومشربهم ! وذلك في كتاب الحج من ( الأذكار ) في
فصل ما يتعلق بزيارة سيدنا محمد ص والذي يتحمل جل المسؤولية في ذلك أمام
الله تعالى هو عبد القادر الأرناؤوط الذي حقق الكتاب وخرج أحاديثه وعلق عليه
كما هو ثابت على غلاف الكتاب وقد انغر بهذا الشخص ( الألباني المشرب )
الوهابي العقيدة بعض المغفلين لما يظهر لهم من حلاوة لسان كما جاء * ( يرضونكم
بأفواههم وتأبى قلوبهم ) * ومثله مضارعة الآخر .