وأما شرحه المنتشر في الأسواق لابن أبي العز ففيه أمور كثيرة مخالفة
للكتاب الأصلي - متن الطحاوية - ، وفيه أيضا عقائد فاسدة كإثبات قدم العالم
بالنوع وتسلسل الحوادث إلى غير أول ( 6 ) ، وإثبات الحد لذات الله تعالى ( 7 ) ،
وإثبات الحرف والصوت لكلامه سبحانه ( 8 ) وقيام الحوادث بذات الله
سبحانه ( 9 ) إلى غير ذلك من أخطاء جسيمة ، وأغلاط أليمة ، فتنبهوا .
هامش
( 6 ) وذلك صفحة ( 129 ) من الطبعة الثامنة / المكتب الإسلامي .
( 7 ) أنظر ص ( 219 ) من شرح الطحاوية ، وقد رددنا هذا وأبطلناه في رسالتنا ( التنبيه
والرد على معتقد قدم العالم والحد ) فارجع إليها .
( 8 ) أنظر ص ( 169 ) من شرح الطحاوية .
( 9 ) أنظر ص ( 177 ) من شرح الطحاوية .