و العترة : العين الرابعة العذبة و علومهم ( ع ) لا شىء « 1 » أعذب منها عند أهل الحكمة .
و العترة الذكور من الأولاد . و هم ( ع ) ذكور غير اناث .
و العترة الريح و هم جند اللّه و حزبه كما ان الريح جند اللّه .
و العترة : نبت متفرق مثل مرزنجوش . « 2 » و هم أهل المشاهد المتفرقة و بركاتهم منبثة فى المشرق و المغرب .
و العترة : قلادة تعجن بالمسك و هم قلائد العلم و الحكمة .
عترة الرجل : أوليائه . و هم أولياء اللّه المتقون و عباده الصالحون المخلصون .
و العترة : الرهط . و هم رهط رسول اللّه ( ص ) و رهط الرجل قومه و قبيلته .
و [ جاء ] فى حديث المنافقين من كفار العرب : لم يزالوا عباد أصنام ينصبون لها العتائر و ينحرون لها القربان .
العتائر جمع عتيرة ككريمة و كرائم و هى التى كانت تعتر فى الجاهلية و هى الذبيحة كانت تذبح للأصنام فيصب دمها على رأسها . كان الرجل إذا نذر النذر ، يقول إذا كان كذا و كذا و بلغ شاته كذا فعليه ان يذبح من كل عشرة منها فى رجب كذا و كذا و يسموها العتائر . يقال عتر الرجل عترا بالفتح ، إذا ذبح العتيرة .
و التحقيق ان العترة بعد الاتفاق على انها ولد الرجل و ذريته لما كانت على زنة « فعلة » فهى دالة على كيفية مخصوصة بين الرجل و ولده . بمعنى ان ولد الرجل إذا كان متهيئا بهيئة اختصاصية للرجل « 3 » ، فهى عترته . و حيث ان النبى ( ص ) متخصص « 4 » بالعلم الإلهى و العلم النازل القرآنى ، فعترته هم الذين يعلمون القرآن يتخصصون « 5 » بما يتخصص به النبى ( ص ) و لذا قال لن يفترقا حتى
هامش
( 1 ) . فى الأصل : شىء
( 2 ) . مرزنجوش : معرب « مرزنگوش » . نبات يتداوى بها . مرد قوش .
( 3 ) . فى الأصل الرجل
( 4 ) . فى الأصل : متخصصة
( 5 ) . فى الأصل : يتخصصوص