من قطعها قطعته
و عنه :
قال اللّه لها من وصلك وصلته و من قطعك قطعته « 1 »
و عنه أيضا ( ص ) :
الرحم شجنة من الرحمن و قال لها من وصلك وصلته و من قطعك قطعته .
و عنه ( ص ) :
الرحم معلقة « 2 » بالعرش تقول من وصلني وصله اللّه و من قطعني ، قطعه اللّه . « 3 »
و عنه ( ص ) قال :
ان اللّه خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن . فقال مه قالت هذا مقام العائذ بك من القطعية قال تعالي أ ما ترضين ان أصل من وصلك و أقطع من قطعك ؟ قالت : بلي . قال : تعالي فذلك لك . « 4 »
و في الحديث الرحم شجنة من اللّه « 5 »
و بعد التبرك بذكرها أقول أما كون الرحم هو العضو المخصوص بالنساء فليس مرادا من هذه الأخبار بداهة أن وصلها نكاحها و قطعها ترك زواجها و هذا خلاف الظاهر كما سيأتى . و إن كان المراد منها الإضافة و النسبة إلى الرحم أو الصلب أو هما ، كما هو الظاهر فى موضوع الأحكام الشرعية ، فهو من الأمور الاعتبارية لا يكون متعلقا للجعل و الخلق . بل الرحم كما فى هذه الأخبار هى التى يصح أن تأخذ بحقو الرحمن و متعلقة بالعرش و كانت شجنة من الرحمن أو شجنة من اللّه . فليست « 6 » إلا الطبيعة .
توضيح ذلك أن الرحمن هو الذات باعتبار انبساط جوده و بسط فيض وجوده و مد ظله على رءووس « 7 » الماهيات « 8 » الإمكانية و بعبارة
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، ج 1 ، ص 330 .
( 2 ) . فى الأصل : متعلقة
( 3 ) . نووى : رياض الصالحين ، باب 40 ، حديث رقم 12 / 323
( 4 ) . نفس المصدر ، حديث رقم 4 / 315
( 5 ) . بحار الانوار ، ج 23 ، ص 265 .
( 6 ) . فى الأصل : و ليست
( 7 ) . فى الأصل : روس
( 8 ) . فى الأصل : المهيات