قذف ، أو لم يكن ، كشهادة الزور والضرب بغير حق ، والتزوير ، وسائر المعاصي ،
وسواء تعلقت المعصية بحق الله تعالى أم بحق آدمي ، ثم جنس التعزير من الحبس أو
الضرب جلدا أو صفعا إلى رأي الامام ، فيجتهد ويعمل ما يراه من الجمع بينهما
والاقتصار على أحدهما ، وله الاقتصار على التوبيخ باللسان على تفصيل يأتي إن شاء
الله تعالى . قال الامام : قال الأصحاب : عليه أن يراعي الترتيب والتدريج ، كما
يراعيه دافع الصائل ، فلا يرقى إلى مرتبة وهو يرى ما دونها مؤثرا كافيا ، وأما قدر
روضة الطالبين — صفحة 381
مساهمون: النووي
ص٣٨١