قطع البغوي . ولو كان حروف اسم امرأته تقارب حروف طالق ، كطالع وطالب ،
وطارق ، فقال : يا طالق ، ثم قال : أردت أن أقول : يا طارق ، أو يا طالع فالتف
الحرف بلساني ، قبل قوله في الظاهر لظهور القرينة .
ومن صور سبق اللسان ، ما إذا طهرت من الحيض أو ظن طهرها ، فأراد أن
يقول : أنت الآن طاهرة ، فسبق لسانه ، فقال : أنت الآن طالقة .
فرع المبرسم والمغمى عليه كالنائم .
فرع الحاكي لطلاق غيره ، كقوله : قال فلان : زوجتي طالق . والفقيه إذا
كرر لفظ الطلاق في تصويره وتدريسه وتكراره ، لا طلاق عليه .
فرع قال : أنت طالق عن العمل . قال البوشنجي : لا يقع الطلاق لا
ظاهرا ولا باطنا .
فصل الطلاق والعتق ينفذان من الهازل ظاهرا وباطنا ، فلا تديين
فيهما ، وينفذ أيضا النكاح والبيع وسائر التصرفات مع الهزل على الأصح .
وصورة الهزل أن يلاعبها بالطلاق بأن تقول في معرض الدلال والاستهزاء :
طلقني ، فقال : طلقتك ، فتطلق ، لأنه خاطبها قاصدا مختارا ، ولم يصرف اللفظ
إلى تأويل ، فلم تدين ، بخلاف من قال : أردت طالق من وثاق .
فصل خاطب زوجته بالطلاق في ظلمة أو حجاب ونحوهما وهو يظنها
أجنبية ، تطلق عند الأصحاب ، وفيه احتمال للامام .
وحكى الغزالي في البسيط أن بعض الوعاظ طلب من الحاضرين شيئا فلم