( ص ) على الأصح . وقيل : محرمة . ومما عد من المحرمات ، الخط والشعر ، وإنما
يتجه القول بتحريمها ممن يقول : إنه ( ص ) كان يحسنهما . وقد اختلف فيه ، فقيل :
كان يحسنهما لكنه يمتنع منهما ، والأصح أنه كان لا يحسنهما .
قلت : ولا يمتنع تحريمهما وإن لم يحسنهما . والمراد تحريم التوصل
إليهما . والله أعلم .
وكان يحرم عليه ( ص ) ، إذا لبس لامته أن ينزعها حتى يلقى العدو ويقاتل ،
روضة الطالبين — صفحة 349
مساهمون: النووي
ص٣٤٩