يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ
فرمود : هر كسى به ولايت على بن ابى طالب عليه السّلام تمسّك كند برايش نورى حاصل شود و قلبش نورانى گردد . « 1 » ( 948 ) مالك بن انس از زهرى از سالم و او از پدرش نقل كرد ؛ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله فرمود :
« اكثركم نوراً يوم القيامة اكثركم حبّا لآل محمّد صلى اللَّه عليه و آله . »
نورانىترين شما در روز قيامت آن كسى است كه عاشقترين افراد به آل محمّد صلى اللَّه عليه و آله باشد .
[ 170 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ أَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ . أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
. ( مجادله / 14 - 12 ) اى كسانى كه ايمان آوردهايد ، هر گاه با پيامبر ( خدا ) گفت و گوى محرمانه مىكنيد ، پيش از گفت و گوى محرمانهء خود صدقهاى تقديم بداريد . اين ( كار ) براى شما بهتر و پاكيزهتر است ؛ و اگر چيزى نيافتيد بدانيد كه خدا آمرزندهء مهربان است .
آيا ترسيديد كه پيش از گفت و گوى محرمانهء خود صدقههايى تقديم داريد ؟ و چون نكرديد و خدا ( هم ) بر شما بخشود ، پس نماز را بر پا داريد و زكات را بدهيد و از خدا و پيامبر او فرمان بريد ، و خدا به آنچه مىكنيد آگاه است .
هامش
( 1 ) مؤيّد اين كلام ابو جعفر عليه السّلام روايت رقم 947 / شواهد التنزيل است . كه ابو سعيد خدرى از قول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله چنين نقل كرد :
أما و اللَّه لا يحبّ اهل بيتى عبد الّا اعطاه اللَّه نوراً حتّى يرد علىّ الحوض ، و لا يبغض اهل بيتى عبد الّا احتجب اللَّه عنه يوم القيامة .