تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل (فارسى) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
[ 46 ]
وَ ما كانُوا أَوْلِياءَهُ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
. ( انفال / 34 ) « آنان را هيچ رابطه دوستى با خدا نيست كه دوستان خدا جز اهل تقوا نيستند ، ولى بيشترشان نمىدانند . » ( 289 ) قتاده از حسن نقل مىكند ابن عباس در تفسير آيهء
وَ ما كانُوا أَوْلِياءَهُ . . .
گفت : يعنى كفّار مكه اولياء و دوستان پيامبر صلى اللَّه عليه و آله نيستند ؛ بلكه
إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ
دوستان و اولياى او كسانى هستند كه از شرك و گناه كبيره پاك‌اند و از متقين مىباشند و آنان على بن ابى طالب عليه السّلام و حمزه و جعفر و عقيل هستند ، كه دوستان حقيقى و راستين پيامبر صلى اللَّه عليه و آله هستند .
لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
امّا اكثر آنان نمىدانند . ( 290 ) انس بن مالك از خدمتكاران نبى صلى اللَّه عليه و آله بود او بيان مىكند ، كه پيامبر صلى اللَّه عليه و آله فرمود : « آل محمّد كلّ تقىّ » اهل بيت محمد صلى اللَّه عليه و آله همگى از پاكان و متقين هستند . ( 291 ) سدىّ از قول ياران خودش صلى اللَّه عليه و آله نقل مىكند كه در بيان آيه
إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ
گفتند مصداق آيهء فوق اصحاب محمد صلى اللَّه عليه و آله هستند . [ 47 ]
وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ
. ( انفال / 41 ) و بدانيد كه هر چيزى را به غنيمت گرفتيد ، يك پنجم آن براى خدا و پيامبر و از آن خويشاوندان ( او ) و يتيمان و بينوايان است . ( 292 ) عمرو بن عبد الجبّار بن عمرو مىگويد : پدرم از على بن موسى بن جعفر بن
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل (فارسى) — صفحة 115 | روحانى / الحاكم الحسكاني