وللداخل آداب : منها أن يتذكر بحره حر النار ويستعيذ بالله من حرها ويسأله
الجنة وأن يكون قصده التنظيف والتطهير دون التنعيم والترفه .
وأن لا يدخله إذا رأى
فيها عاريا ، ويستغفر الله إذا خرج ويصلي ركعتين .
وقال الغزالي في الاحياء : لا بأس بدخول الحمام ، دخل أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم حمامات الشام ، وعلى داخله واجبات وسنن فعليه واجبات في عورته
صونها عن نظر غيره ومسه فلا يتعاطى أمرها وإزالة وسخها إلا بيده ، وواجبات في
عورة غيره أن يغض بصره عنها وأن ينهاه عن كشفها ، لان النهى عن النكرات واجب
فعليه ذلك وليس عليه القبول ( 1 ) .
روضة الطالبين — صفحة 103
مساهمون: النووي
ص١٠٣