[ وكل أمر عليه يسير 266 ] ، [ لا يحتاج إلى شئ 258 ] . [ ( ليس
كمثله شئ وهو السميع البصير ) 259 و 282 ] .
[ خلق الخلق بعلمه 279 ] ، [ وقدر لهم أقدارا ، وضرب لهم آجالا
264 ] ، [ ولم يخف عليه شئ قبل أن يخلقهم وعلم ما هم عاملون قبل أن
يخلقهم 279 ] ، [ وأمرهم بطاعته ونهاهم عن معصيته ، وكل شئ يجري
بتقديره ومشيئته ، ومشيئته تنفذ ، لا مشيئة للعباد إلا ما شاء لهم ، فما شاء
لهم كان وما لم يشأ لم يكن ، يهدي من يشاء ويعصم ويعافي فضلا ، ويضل
من يشاء ويخذل ويبتلي عدلا ، وكلهم يتقلبون في مشيئته بين فضله وعدله
266 ] .
[ وهو متعال عن الأضداد والأنداد 259 ] ، [ لا راد لقضائه ، ولا
معقب لحكمه ، ولا غالب لأمره ، آمنا بذلك كله ، وأيقنا أن كلا من عنده
266 ] .
[ وأن محمدا عبده المصطفى ونبيه المجتبى ، ورسوله المرتضى ، وأنه
خاتم الأنبياء وإمام الأتقياء ، وسيد المرسلين وحبيب رب العالمين 413 ] ،
[ وكل دعوى النبوة بعده فغي وهوى 685 ] ، [ ( وهو المبعوث إلى عامة
الجن 446 ] وكافة الورى بالحق والهدى ، وبالنور والضيا 413 ] .
[ وأن القرآن كلام الله منه بدا بلا كيفية قولا ، وأنزله على رسوله
وحيا ، وصدقه المؤمنون على ذلك حقا ، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى
بالحقيقة ، ليس بمخلوق ككلام البرية ، فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد
كفر ، وقد ذمه الله وعابه وأوعده بسقر ، حيث قال تعالى ( سأصليه
صحيح شرح العقيدة الطحاوية — صفحة 750
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٧٥٠