في المعصية ، وهذا مبني على ما يفهمه كثير من الناس : أن عدم وقوع المعصية
من الملائكة ، لعدم وجود الشهوة عندهم ، والواقع أن عدم وقوع المعصية منهم
لعصمتهم منها ، والعصمة صفة قائمة بالعبد تمنعه من الوقوع في المعاصي مع بقاء
التكليف والاختيار ، فالمعصوم لا تحصل منه معصية سواء أوجدت عنده الشهوة
أم لا ، ألا ترى إلى الأنبياء عليهم السلام عندهم شهوة الأكل والشرب والجماع ،
وهم مع ذلك معصومون لا يعصون الله أبدا ، فالملائكة مثلهم سواء بسواء ] .
انتهى مختصرا ، وليراجع الرسالة من شاء الاستزادة .
صحيح شرح العقيدة الطحاوية — صفحة 390
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٣٩٠